{ "@context": "https://schema.org", "@type": "BreadcrumbList", "itemListElement": [{ "@type": "ListItem", "position": 1, "name": "Books", "item": "https://example.com/books" },{ "@type": "ListItem", "position": 2, "name": "Authors", "item": "https://example.com/books/authors" },{ "@type": "ListItem", "position": 3, "name": "Ann Leckie", "item": "https://example.com/books/authors/annleckie" }] } itemscope='itemscope' itemtype='http://schema.org/WebSite'> كيف تكون مفاوضاً قوياً - How to Be an Effective Negotiator? - Arabic Investor - المستثمر العربي
جاري تحميل ... Arabic Investor - المستثمر العربي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

كيف تكون مفاوضاً قوياً

How to Be an Effective Negotiator?


التفاوض الفعال-التفاوض الناجح-التفاوض بالانجليزي-التفاوض من اجل الفوز جيم هينينج pdf-التفاوض على العرض الوظيفي

كيف تكون مفاوضاً قوياً - How to Be an Effective Negotiator, how to be a good negotiator how to be a good negotiators how to be effective negotiators in sales how to become an effective negotiator how to make an effective negotiation how to be a successful negotiator how to be a good negotiation skills
هل تعرف كيف تكون مفاوضا قويا؟ صممت هذه المقالة لتجيب على هذا السؤال من خلال طرح مجموعة من مصادر القوة الرئيسية للتفاوض وكيف يمكنك استخدامها لتحقيق أهدافك والوصول الى ماتريده.


أولا: قوة ونغمة الصوت

يتعبر الصوت احد مصادر القوة على طاولة المفاوضات، عندما تتحدث فيمكن لنغمة الصوت ان تحدد حالة المتحدث، على سبيل المثال الصراخ يشير الى العصبية والغضب، الصوت المنخفض يشير الى الموافقة والطوعية و احيانا يشير الى الاستسلام او الاعتراف بالخطىء، وعلى النقيض من ذالك فعادةً ما نسمع ان السكوت هو علامة الرضى والموافقة (مع محدودية الاستخدام في مواقف معينة). واذا تعمقنا اكثر من ذلك فإنه يمكنك من خلال صوتك قول جملة، ويمكن لهذه الجملة ان تفهم على انها سؤال، او انها ممكن ان تكون جملة خبرية بسيطة. من يحدد ذلك؟ نغمة وقوة الصوت.

 ومن هنا، اذا منت على طاولة المفاوضات فلابد لك من استخدام هذه الاداة العظيمة (نغمة الصوت)، فلذلك يفضل ان تستخدم نغمة عميقة لتبدو اكثر قوة وخاصة عند طبيقها (التشديد)على الكلمات المهمة في الحديث, إضافةً الى ان النغمة العميقة تعطي القوة والثبات فإنها ايضا تكون مؤشر قوي على الثقة والاقناع للطرف الاخر.

ثانيا: المكانه (الموضع)

 تخيل ان تكون في موضع مدير في العمل فان طريقة كلامك مع الموظفين الذين ترأسهم ستكون مختلفة تمام عن طريقة الكلام لو انك كنت تتحدث مع احد المدراء او من هم اعلى منهم. كذلك لو كنت في اجتماع مع الموظين الذين ترأسهم وقدم احدهم مقترحا عملي ومثير، فان  طريقت ردك على ما قدم قد تشير الى الاهتمام و الحماس مما يؤدي الى اعطاء مؤشر ايجابي وتشجيعي وياكد الابداع والمبادرة للموظف ولزملاءه ايضا، او ربما تكون طريقة ردك محبطة وتشعر الموظفين بالقلق واليأس. 

 لذلك يجب ان تكون حذر في الحديث مع الاخرين، فان  موقعك المهني او الاجتماعي او السياسي يعطي اهمية وقوة للطريقة التي سوف تتحدث بها، وسوف تكون مؤثرة ولها تأثير كبير على من حولك.

ثالثا: معرفة الطرف الاخر والمعالجة البارعة والفورية للمواقف

من البديهي ان اي عملية تفاوض تكون لها خطوات واستراتيجيات معينة وحسب نوعية وطبيعة التفاوض (ستم كتابة مقال خاص وتفصيلي)، وكل طرف من الاطراف يحاول الوصول الى الهدف المحدد من خلال عملية التفاوض. فإذا كنت مستعد ولديك معرفة تامة بالطرف الاخر فان ذالك سوف يعطيك القوة والثبات للتعامل مع جميع المواقف، والاهم من ذلك ان تلك المعرفة بالطرف الاخر سوف تكشف لك الطريق الذي يسلكه الطرف الاخر، واذا عرفت ذلك الطريق سوف تكون قادر على تزين وإظهار ومعالجة كل المعطيات لايصال الطرف الاخر للهدف الذي يرغب بالوصول اليه، ومع كل خطوة تأخذ انت شيء بالمقابل من الطرف الاخر.
لك ان تتخيل شعور الطرف الاخر بانه هو الفائز وقادرعلى الحصول على مايرد،  بمعنى اخر انت تلبي رغباته طمعا بالوصل الى رغباتك انت. وكن حذرا من التلاعب او الكذب، فإن ذلك قد يسبب لك المشاكل لاحقا.

رابعا: الإعجاب والاحترام

من اكثر العوامل تأثير في عمليات التفاوض هو إظهار الإعجاب، من السهل عليك ان تظهر الاعجاب والمسايرة بما يطرحه الطرف الثاني، فإن ذلك سيخلق اجواء ودية واحترام متبادل بين الطرفين. فأن حظيت يإعجاب ومحبة الطرف الاخر فهذا يعبر مصدراً للقوة سيمكنك من المضي قدما والوصول الى هدفك. قد يعتبر الطرف الاخر هذا الاسلوب انك تقدم تنازلات لانك ضعيف او انك لا تمتلك الحجة القوة في الوصول الى هدفك وبالتالي قد يكون الاحترام عامل مضر، ومع ذلك حاول ان تصنع الاحترام والمودة في عملية التفاوض لان الاعجاب والاحترام مصدر قوة لا يستهان به.  

كن حذرا! لا تستخدم قوتك بتهور، فربما من تترأسه او لك سلطه عليه الان سيكون الطرف الاخر بالنسبة لك وخاصة في مجال الاعمال (علاقة المدير مع الموظفين). فعادةً ما تكون القوة سببا في تضخيم الاشخاص، ولابد لك ان تتذكر ان اسلوبك بالتعامل مع الاخرين سيؤثر على نظرتهم لك، ولك ان تتخيل النتائج اذا نظر اليك الاخرين على انك محترم ومحب فانه مما لاشك فيه ان هؤلاء الاشخاص سيكونون شركائك الى تحقيق الاهداف والنجاح. على النقيض من ذلك، اذا كانت نظرتهم اليك انت شخص عصبي وظالم فسيكونون بعيدين عن مساعدتك ولن تصل الى هدفك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *